ثلاثة مواضع لا تؤدي الوظيفة نفسها

تنص المادة 163 من نظام المرافعات الشرعية على تدوين الحكم مسبوقاً بالأسباب التي بُني عليها، وتنص المادة 164 على النطق بالحكم بتلاوة منطوقه أو منطوقه مع أسبابه. وتبين المادة 166 أن صك الحكم يحوي خلاصة الدعوى والجواب والدفوع وأسباب الحكم ونصه إلى جانب بيانات أخرى. المصدر 1

وبناءً على اختلاف وظائف هذه الأجزاء، تعرض الخريطة ثلاثة مواضع واضحة:

الموضعوظيفته في الخريطة
خلاصة الدعوى أو الوقائعمادة تلخص ما دُوّن عن الدعوى والجواب والدفوع
أسباب الحكمالتسبيب السابق على نص الحكم
منطوق الحكم أو نص الحكمالموضع الذي يحمل النص الذي نطقت به المحكمة

هذه أسماء لأجزاء الصك وليست تفسيراً لمحتواها. لا تقرأ الأداة صك الحكم، ولا تعامل الأسباب على أنها منطوق الحكم، ولا تختصر المنطوق، ولا تحدد ماذا يلزم طرفاً بعينه.

ما الذي لا يمكن استنتاجه من العنوان؟

لا تستنتج القطعية، ولا قابلية التنفيذ، ولا كسب الدعوى أو خسارتها، ولا طريق الاعتراض. كذلك لا تحسب مهلة اعتراض؛ فهذه مسائل لا يقررها مجرد ظهور عنوان «المنطوق» في الصك. حالة الصك تتحقق من خدمة وزارة العدل المخصصة لذلك. المصدر 2

إذا وقع في منطوق الحكم غموض أو لبس، تنص المادة 173 على إمكان طلب تفسيره من المحكمة التي أصدرته، وتبين المادة 174 أن التفسير يكون متمماً للحكم الأصلي. لذلك تربط الخريطة بخدمة التصحيح أو التفسير الرسمية بدلاً من أن تفسر العبارة. المصدر 3 المصدر 4

حدود الأنواع والخصوصية

النسخة الحالية لا تعمم هذه الخريطة على الأحكام التجارية والجزائية والإدارية؛ فهي تتوقف عند اختيار أحدها أو عند عدم معرفة نوع الصك. ولا توجد خانة لنص الحكم أو رقم القضية أو اسم طرف أو رفع ملف. المشاركة العامة تعرض الفرق بين أجزاء الصك والمصدر فقط.