ما الذي ترتبه القائمة؟

تبدأ القائمة من شرط واضح: جلسة إلكترونية ظاهرة في ناجز. تصف وزارة العدل التقاضي الإلكتروني بأنه يتيح لأطراف الدعوى الاطلاع على ما يقدم فيها، والترافع الإلكتروني، وتبادل المذكرات، والرد على طلبات الدائرة، وتقديم المستندات، وعقد الجلسة الكتابية والجلسة المرئية. المصدر 1

تحول القائمة هذا الوصف إلى خطوات تجهيز عملية: هل راجع المستخدم تفاصيل الجلسة داخل ناجز؟ هل تحقق من قدرته على الدخول؟ هل راجع قائمة المواد الظاهرة؟ ثم تعرض نقطتين تناسبان النوع الذي اختاره بنفسه، من دون قراءة محتوى أو تقرير كفايته.

الجلسة المرئية والترافع الكتابي

في الجلسة المرئية، تنحصر الخطوات الإضافية في وسيلة الدخول الظاهرة وفحص الجهاز والصوت والاتصال. ولا تعني هذه الخطوات أن ملف القضية مكتمل أو أن المستخدم مستعد قانونياً.

وفي الترافع الكتابي، تعرض صفحة وزارة العدل ضمن خطوات الخدمة اختيار القضية والجلسات، واستعراض جلسة الترافع الكتابي المفعلة، ثم الرد على سؤال الدائرة وإرساله. كما تعرض متطلبات الوكالة أو صك الولاية بحسب صفة مقدم الطلب. المصدر 2

تسجل القائمة أن المستخدم راجع الحالة الظاهرة فحسب. لا تكتب سؤال الدائرة أو جوابك، ولا تصوغ مذكرة أو رداً، ولا تفحص وكالة أو صك ولاية، ولا تقرر صلاحيتهما.

لا تحسب القائمة مهلة، ولا تتنبأ بنتيجة الجلسة.

ما تسجله القائمةما لا تفعله
نوع الجلسة كما اختاره المستخدمالدخول إلى ناجز أو إنشاء جلسة
الصفة الظاهرة في الترافع الكتابيالتحقق من الهوية أو الصفة
تم التحقق، يحتاج إلى التحقق، لم أتحققالحكم على اكتمال ملف أو كفاية مستند
عدد نقاط التجهيزحساب مهلة أو توقع نتيجة الجلسة

الخصوصية والمشاركة

لا تدخل نص قضية أو سؤال دائرة أو جواباً أو اسماً أو رقماً، ولا ترفع ملفاً. الاختيارات محددة مسبقاً، ولا تُحفظ في خادم ولا تُرسل تلقائياً.

المشاركة العامة مصممة لإرسال القائمة إلى شخص يراجع التجهيز مع المستخدم، من غير كشف نوع الجلسة أو صفته أو اختياراته. ولا تظهر الصورة التفصيلية أو النسخة القابلة للطباعة إلا بعد موافقة صريحة؛ ويمكن لمن يتلقى تلك النسخة قراءة الاختيارات الظاهرة فيها.